ما ردكم على من يقول بوجوب دفع دية الشجاج على من يطبّر الآخرين؟

شارك الإجابة على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp

ما ردكم على من يقول بوجوب الكفارة على المطبّر؟ ووجوب دفع دية الشجاج على من يطبّر الآخرين؟


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين
ولعنة الله على أعدائهم أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عظم الله أجورنا وأجوركم بذكرى استشهاد النبي الأعظم (صلوات الله عليه وآله).

قد كفانا سماحة آية الله العظمى السيد صادق الروحاني مؤونة الرد على هذا الجاهل، وذلك في فتواه هذه:

السؤال:
بسمه تعالى
سماحة آية الله العظمى السيد الروحاني مد ظله
السلام عليكم
كل عام نسمع من المعارضين للشعائر الحسينية أقوال عجيبة وأشد غرابة من العام الذي سبقه، أحدهم وهو معمم بحراني خلال مقابلته مع إحدى الصحف تهجم على مراجع التقليد، وطبعا هذا دأبهم الدائم لأنهم لا يملكون كلاما ليقولوه، لكن الأغرب أن الشيخ المذكور خلال أقواله في تخطئة مراجع التقليد في فتواهم بجواز التطبير قال:
"وأما وجوب دية الشجاج فمحل إجماع بين الفقهاء إذ لم يستثن أحد منهم - حتى الذين أفتوا بمشروعية التطبير - في كتاب الديات - من كتبهم التي دونوها - جواز قيام شخص بشج رأس أحد من الناس وسقوط الدية عنه واتحدى من ينكر ذلك أن يأتي بعبارة واحد منهم تفيد ذلك وهذا من الأدلة الصريحة على قطعية اشتباههم عند تجويز التطبير"

وقال أيضا:
"من يقوم بشق رؤوس الآخرين يلزمه حكم دفع دية الشجاج ولا تبرأ ذمته بصفح المطبر نفسه."

مولانا العظيم، بما أنه تحدى وقال أنه يقتنع حتى برد واحد، وبغض النظر من أن كل طالب قد درس قليلا وله حظ مختصر من العلم يستطيع أن يرد عليه، لكن نرجو منكم أن تبدوا رأيكم الكريم بهذا الشأن، وفقكم الله للدفاع عن الشعائر الحسينية وصوتها.

الجواب:
باسمه جلت اسمائه.
إن شج رأس أحد بدون رضاه واذنه يكون ظلما وقبيحا ويلزم الشاق بدفع الدية - وأما شج رأسه باذنه وتسبيبه فلا يكون حراماً ولا عليه دية ولا سمع أحد إلى الآن تفوه متفقة بذلك - بل شج الرأس أحد فردى الحجامة والحجّام يأخذ الأجرة على شجه. نستجير بالله من هذه الفتاوى سيما كون ذلك في مقابل إقامة الشعائر الحسينية التي كلما خشى على مصالحه من الإسلام يحاول القضاء عليه بالقضاء على تلكم الشعائر فيجعل مخرج ضدها ويحتد أبواقه لمحاربتها - وبذلك يظهر الجواب عن السؤال الثاني.

11 صفر 1329
ختم سماحته

مكتب الشيخ الحبيب في لندن
ليلة 25 صفر المظفر 1430


شارك الإجابة على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp