ما موقفنا من رملة بنت أبي سفيان وزيد بن حارثة وحسان بن ثابت ومعاوية بن يزيد وجعفر بن الهادي عليه السلام؟

شارك الإجابة على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الكريم

ما هو موقفنا من هؤلاء

1-رملة بنت أبي سفيان زوجة الرسول ص

2-زيد ين حارثة متبنى الرسول ص

3-حسان بن ثابت شاعر الرسول ص

4-معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان

5-جعفر بن الامام الهادي ع

وعندي طلب من سماحتكم أن تسعوا بكل ما آتاكم الله من قدرة في مسألة بناء قبور أئمة البقيع عليهم السلام وأن تدعو الى اقامة مؤتمر اسلامي كبير أو ما شابه بهذا الخصوص ومن الله التوفيق

أحد اخوانك الشيخية في البصرة


‏باسمه جل ثناؤه. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. عظم الله أجورنا وأجوركم بمصابنا بمولانا الحسين الشهيد وأهل بيته وأصحابه صلوات الله عليهم، جعلنا الله وإياكم من الطالبين بثاراته مع ولي دمه مولانا صاحب العصر والزمان صلوات الله عليه وعجل الله فرجه الشريف.

أما أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان فكانت منحرفة عن أهل البيت عليهم السلام.

وأما زيد بن حارثة فإننا نترحم عليه.

وأما حسان بن ثابت فقد كان مستقيما في أول حياته إلى أن طغى عليه شيطانه فانحرف عن طريق أهل البيت عليهم السلام وصار كبلعم بن باعوراء مثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث.

وأما معاوية بن يزيد بن معاوية فإننا نرجو أن يكون تخليه عن الخلافة إيمانا منه بحق أهل البيت (عليهم السلام) كما هو الظاهر من الشواهد التاريخية فنترحم عليه.

وأما جعفر بن الإمام الهادي (عليه السلام) فسبيله سبيل أخوة يوسف كما ورد في الحديث الشريف. وأنا متوقف الآن في موضوع توبته.

وأما عن فاجعة هدم مراقد أئمتنا المعصومين (صلوات الله عليهم) في البقيع الغرقد فإن ما ينبغي لتصحيح هذا الوضع وإعادة بناء المراقد المهتوكة هو هبّة الأمة الشيعية بأسرها لإركاع الظالمين وإجبارهم على تنفيذ المطلب العادل فهؤلاء لا يعرفون إلا لغة القوة والتحدي، والمؤتمرات الاحتجاجية ليست سوى مفردة جزئية من مفردات الضغط وإن اقتصر الأمر عليها فليست بالشيء الذي يحسب هؤلاء الطغاة له حسابا، ومع هذا فنحن لا نلغيها بل نؤيدها غير أننا نرى أن وسائل الضغط لا يجب أن تقتصر عليها، كما نرى أن مسار التحرك الشيعي في هذا الشأن يجب أن يتغيّر باتجاه تصعيد نوعي وكمي مؤثر فعلا، فارجع إلى بياناتنا حول البقيع فقد ذكرنا فيها عددا من التوصيات في هذه المسألة المهمة. ونحن نسعى وسنستمر نسعى إن شاء الله حتى آخر رمق في هذه السبيل، ولا حول لا قوة إلا بالله العلي العظيم.

رزقكم الله من نعمائه ما أغناكم به عن خلقه. والسلام عليكم وعلى جميع إخواننا المؤمنين في البصرة وعموم العراق ورحمة الله وبركاته.

12 من شهر صفر الأحزان لسنة 1428 من الهجرة النبوية الشريفة.


شارك الإجابة على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp