تشيعت في شهر رمضان الماضي بفضلكم لكن ضاقت بي الغربة

شارك الإجابة على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp

اللهم صل على محمد و آل محمد
عند مراسلة الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف، هل يجب أن أكتب إسمي أم النية تكفي وهو يعلم بمن راسله أنا أخوكم محمد من الجزائر لكن أقطن بفرنسا تشيّعت في رمضان الأخير بفضلكم، ضاق بي الحال في الغربة فأرجو أن يدعو لي شيخنا حتّى يفرّج الله عنّي و يتيسر حالي و يوفقني للعودة إلى أهلي وبلدي.
جزاكم الله خير الجزاء.


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين

جواب المكتب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أولا نهنئك يا أخانا المؤمن على اتباع سبيل النجاة بمشايعة محمد وآله الطاهرين عليهم السلام، رزقك الله شفاعتهم في الجنة.

لقد سُرَّ الشيخ بهدايتكم ودعا لكم بالثبات والفرج والراحة من كل عناء، وبأن تجتمع مع أهلك على ما تحب عاجلا إن شاء الله جل وعلا.

بمراجعة سماحته أفاد أنه لا يشترط أن تكتب اسمك في الرسالة المرسلة للإمام عليه السلام فإن الله سبحانه يُعلمه باسمك.

قال الشيخ أيضا أن بعض الغربة أو الضيق أو المشقة في الدنيا هو شيء مما ينبغي أن يرحب به الإنسان المؤمن لأن المؤمن مبتلى و"من أحبنا أهل البيت فليستعد للبلاء" كما جاء في الحديث الشريف، وهذه الابتلاءات خير للإنسان المؤمن لأنها تحط عنه الذنوب وتكون سببا لدخوله الجنة. هي فترة مؤقتة يريد الله تعالى أن يرى صبرك وتحملك فيها، فإذا سلمت الأمر له ورضيت بقسمه وقضائه كان ذلك مقربا لأن يمن سبحانه عليك بالفرج وتسهيل الأمور لأنك تكون قد نجحت في الاختبار. فكن قويا واصبر ترى البشائر قريبا إن شاء الله تعالى.

قد يفيدكم العمل ببعض وصايا الشيخ في الأذكار والأدعية حتى تنالوا ما تطلبون من رحمة الله تعالى: (هنا)

مكتب الشيخ الحبيب في لندن

30 جمادى الاخرة 1433 هـ


شارك الإجابة على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp