لماذا نرفع يدينا إلى السماء ما دام الله لا يحده مكان؟

شارك الإجابة على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

ما فلسفة رفع اليدين إلى السماء أو النظر إليها أثناء الدعاء أو حينما ننادي يا الله؟ خصوصا أن الباري عز وجل لا يحده المكان أو الزمان وهو أقرب إلينا من حبل الوريد؟


باسمه عزّ اسمه. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أسعد الله أيامنا وأيامكم بعيد فرحة الزهراء صلوات الله عليها، جعلنا الله وإياكم من الفائزين بولايتها والبراءة من قتلتها وأعدائها.

فلسفة ذلك أننا نتجه في الدعاء إلى قبلة أهل السماء، وهي البيت المعمور، كما أننا في الصلاة نتجه نحو قبلة أهل الأرض، وهي الكعبة المشرّفة. وبذلك أُمرنا. وليس معنى الحالة الأولى أن الله تبارك وتعالى في السماء، وكذا ليس معنى الحالة الثانية أنه في جوف الكعبة، فإنه تقدّس اسمه أجلّ من أن يحويه مكان.

وفقكم الله لجوامع الخير في الدنيا والآخرة. والسلام.

12 من شهر ربيع الأول لسنة 1428 من الهجرة النبوية الشريفة.


شارك الإجابة على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp