ما موقف المدرسة الشيرازية من الكيان الصهيوني؟ ومن الوحدة العربية؟ وما هو الموقع الذي تحتله القضية الفلسطينية في عقيدتنا؟

شارك الإجابة على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp

بسم الله الرحمان الرحيم

سماحة الشيح الفاضل ياسر الحبيب حفظكم الباري عز وجل

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

1 فيم يتمثل موقف المدرسة الشيرازية من الكيان الصهيوني ، المقاومة المسلحة لتفكيك هذا الكيان ، مايجري في لبنان ، مقاطعة البضائع الأمريكية و الصهيونية الداعمة لاسرائيل، إضافة الى الوحدة العربية؟

2 مالموقع الذي تحتله القضية الفلسطينية في عقيدتنا؟


باسمه جل ثناؤه. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. عظم الله أجورنا وأجوركم بذكرى استشهاد سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء صلوات الله وسلامه عليها، التي تزامنت مع فاجعة الاعتداء الناصبي الثاني على الحرم العسكري الشريف في سامراء المقدسة. نسأله سبحانه أن يجعلنا وإياكم من الطالبين بالثأر مع سيدنا الإمام المنتظر أرواحنا فداه وعجل الله فرجه الشريف.

ج1: الكيان الصهيوني في المدرسة الشيرازية هو كيان غاصب لا شرعية له، كسائر الأنظمة الأخرى في بلاد المسلمين، والمقاومة المسلحة لتفكيكه مشروعة إذا كانت منوطة بإذن الحاكم الشرعي، وكان هناك تكافؤ في ميزان القوة، وكانت هذه المقاومة ملتزمة بالضوابط الشرعية.

وما يجري في لبنان في مقاومة هذا الكيان وراءه إيران وسورية، ولذا صار هناك تكافؤ معقول يمكن القبول به.

ومقاطعة البضائع الأميركية والصهيونية الداعمة لذلك الكيان أمر واجب شرعا، وعكسه - أي الشراء - حرام.

أما الوحدة العربية فدعوة جاهلية باطلة، وإنما الصحيح الدعوة للوحدة الإسلامية الشيعية، والتعاون مع أتباع الطوائف الأخرى المنتسبة إلى الإسلام من أجل التعايش المشترك وتحقيق المصالح المشتركة ودفع الأخطار المشتركة. وكذا التعاون مع أهل الذمة، ومع سائر أتباع الأديان، ومع أصحاب المبادئ الإنسانية، كلٌ في نطاقه المشروع.

ج2: هي أرض مغتصبة كسائر الأراضي، ينبغي تحريرها، إلا أنها تأتي متأخرة في سلّم الأولويات، فاليوم تحرير سامراء المقدسة هو الأولوية القصوى، ثم مكة المكرمة والمدينة المنورة.

وفقكم الله لما تنالون به سعة من رحمته في الدنيا والآخرة. والسلام.

4 من شهر جمادى الآخرة لسنة 1428 من الهجرة النبوية الشريفة.


شارك الإجابة على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp