رسالة تقدير واحترام

شارك الإجابة على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته الشيخ ياسر الحبيب القدوة النورانية الحقة لكل من أراد طريق النور طريق أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و أزكى التسليم و عجل فرجهم و لعن أعداهم الظالمين .... و أهل البيت مدوك بنورهم لتنور هذه الأمة الجاهلة التي لم تعرف النور قط ... في الحقيقة أود أن أعبر لك يا شيخنا الفاضل عن مدى تقديري و احترامي لشخصك الكريم و تقديري لكل حرف نطقته ... و اود ان اواسيك في رسالتي هذه عن كل ما تعرضت له من الحكومة الكويتية الظالمة و أود أن أحيطك علما بأننا مستعدين لكل ما تأمر به و أنك بالنسبة لنا و بالنسبة لكل انسان عاقل فاهم النصر الكبير فوفقك الله عز و جل لنصرة اهل البيت و فضح ظالميهم و اسمح لي لضعف اسلوبي فان مقامكم في قلوبنا كبير .... و لا تنسانا من الدعاء فانتم اهل الدعاء....


باسمه تعالى شأنه. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. عظم الله أجورنا وأجوركم باستشهاد إمامنا الرضا السلطان صلوات الله عليه وجعلنا الله وإياكم من الطالبين بثأره مع وليه الإمام المنتظر المهدي عجل الله فرجه الشريف.

لا أدري يا أخي العزيز - أو أختي العزيزة - كيف أعبر لكم عن شكري على رسالتكم الكريمة التي وقعت في القلب موقع البلسم للجراح. فشكرا لمواساتكم، ورجائي من الله تعالى أن لا يحرمنا وإياكم وجميع البشرية من الاستضاءة بنور محمد وآله الأطهار النجباء عليهم الصلاة والسلام.

ولست أوصيكم إلا ببذل كل الجهد في سبيل إزهاق الباطل الذي أرسى دعائمه أبو بكر وعمر وسائر القتلة والظلمة والمجرمين عليهم اللعنة والعذاب، فإن هذا الباطل والمنكر قد استشرى إلى الحد الذي جعله معيارا للحق والمعروف في نظر المخدوعين! وقديما حذر رسول الله وأنذر وقال: "كيف بكم إذا رأيتم المنكر معروفا والمعروف منكرا"!

نسأل الله تعالى أن يجلي هذه الغمة عن هذه الأمة، ونسأله تعالى حسن العاقبة.

ووفقكم الله لجوامع الخير في الدنيا والآخرة.

16 صفر 1426 من الهجرة الشريفة.


شارك الإجابة على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp