عائشة رجسٌ في كتاب الله!

شارك المقال على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp
عائشة رجسٌ في كتاب الله!

17 شهر رمضان 1446

الشيخ:

الليلة عيد! فهي الليلة التي هلكت فيها عائشة الحميراء عليها لعنة الله وانتقلت إلى النار وبئس القرار، ويوافق ذلك ذكرى انتصار النبي الأعظم صلى الله عليه وآله والمسلمين في غزوة بدر الكبرى.

وقد روى ابن سعد عن عثمان بن أبي عتيق عن أبيه قال: «رأيتُ ليلة ماتت عائشة؛ حُمِلَ معها جريدٌ في الخِرَق فيه النار ليلًا، ورأيتُ النساء بالبقيع كأنه عيد». وهذا يُظهر كثرة اجتماع النساء للتشييع في تلك الليلة كما كُنَّ يجتمعن في الأعياد.

وإن من المناسب بل اللازم أن يجتمع الناس في هذا التاريخ من كل عام كما يجتمعون في الأعياد، لا للبكاء على عائشة، بل لشكر الله تعالى على هلاكها، فإن من الحريّ أن يفرح المؤمنون في هذا اليوم الذي هلكت فيه المدانة من فوق سبع سماوات، صاغية القلب، ورأس الكفر، وقرن الشيطان، ومنفث الفتنة، أكثر النساء إجرامًا وإرهابًا، وأعظمهنّ فحشًا وفجورًا، قاتلة رسول الله صلى الله عليه وآله، المؤذية لابنته الصديقة الكبرى صلوات الله عليها المسرورة في يوم استشهادها، الباغية على وصيّه الشرعي أمير المؤمنين صلوات الله عليه، المعادية لأهل بيته الأطهار صلوات الله عليهم، المحاربة للحق، والناصرة للباطل، المسبّبة لقتل ألوف المسلمين، المحرّفة للشرع المقدس، راسمة خط الضلال والانحراف والزيغ والفسق في هذه الأمة.

فافرحوا يا أيها المسلمون واشكروا ربكم على نعمة الخلاص من هذه المرأة الرجس! ولا يقولن قائل منكم: كيف وهي أمي! فالأم إن نزل القرآن في ذمها؛ وجبت البراءة منها. أفهل ترى كان يجوز لأبناء أم جميل امرأة أبي لهب أن يتعصبوا لأمهم مع قوله تعالى: (سَيَصْلَىٰ نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ * وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ * فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ)؟ فكذا لا يجوز لمسلم يخاف الله أن يتعصب لعائشة مع قوله تعالى: (إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا). وقد عُلِم أن صغو القلب مرض، فعائشة من الذين في قلوبهم مرض، وهي صفة المنافقين، وربنا سبحانه يقول: (وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَىٰ رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ). ويقول: (بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا). ويقول: (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا).

فالنتيجة أن عائشة رجس في كتاب الله، وهي من أهل النار.

#الله أكبر_عائشة_في_النار

شارك المقال على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp