ما حكم من حج وفي ذمته حقوق للآخرين من مسروقات وغيرها؟

شارك الإجابة على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp

السلام عليكم مكتب سماحة العلامة شيخنا الحبيب دامت بركاته سؤال لو تكرمتم السلام عليكم ورحمة الله و بركاته شخص يخمس و ليس عليه ديون و أصبح لديه مبلغ يكفي للحج فقط و مبلغ آخر للكفاف بعد الحج . فذهب للحج ولكن في ذمته مسروقات و مبالغ علما أن عين المال المسروق قد صرفه وليس عنده الآن و ذهب للحج من ماله الخاص الذي يستلمه من وظيفته و لكن مبلغ المسروقات قد يكون أكثر من مجموع مبلغ الحملة للحج و مبلغ الكفاف بعد الحج و قد يكون اقل حيث أنه لا يتذكر بالتحديد فبعض المسروقات استعمال انترنت بدون اذن صاحبه لفترة زمنية لا يتذكرها قبل خمسة عشر سنة او اخذ مبالغ من اصدقائه و عدم ارجاعها و لم يطالبوه بها و اخذ مبالغ صغيرة من محفظة اخيه بدون علمه او عمل حادث صغير بسيارة الشركه و عدم اخبار الشركه. بالإضافة أنه في ذمته كفارات صوم عمد و فديات تأخير قضاء صوم شهر رمضان و كفارات حلف يمين . هل الاستطاعة متحققة للحج و هل حجته مجزئة عن حج الاسلام في فرض السؤال؟


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عظم الله أجورنا وأجوركم بذكرى استشهاد الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه عليهم السلام، ولعنة الله على قاتليهم أجمعين.

بمراجعة الشيخ،

حجه صحيح - في فرض السؤال - إلا أنه غير مجزئ عن حجة الإسلام، وعليه لأدائها المبادرة لإرجاع الحقوق إلى أصحابها أو التحلل منهم رجاء أن يقبل الله حجته وسائر أعماله، ويكفيه - دفعا للحرج - إرجاع الحقوق في صورة الهدية لكل ذي حق، وإلا يتصدق عنه بمقداره في حال عدم إمكان الإرجاع. وما في ذمته من كفارات وفديات عليه أيضا المبادرة إلى أدائها.

وفقكم الله لمراضيه.

مكتب الشيخ الحبيب في أرض فدك الصغرى

29 محرم الحرام 1446 هجرية


شارك الإجابة على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp