السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورد في الرواية عن الإمام الكاظم (عليه السلام): طُوبَى لِشِيعَتِنَا الْمُتَمَسِّكِينَ بِحَبْلِنَا فِي غَيْبَةِ قَائِمِنَا الثَّابِتِينَ عَلَى مُوَالاتِنَا وَالْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِنَا أُولَئِكَ مِنَّا وَنَحْنُ مِنْهُمْ قَدْ رَضُوا بِنَا أَئِمَّةً وَرَضِينَا بِهِمْ شِيعَةً فَطُوبَى لَهُمْ ثُمَّ طُوبَى لَهُمْ وَهُمْ وَاللَّهِ مَعَنَا فِي دَرَجَتِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. كشف الغمة في معرفة الأئمة ج2 ص524 السؤال: هل من الممكن أن يكون الشيعي في نفس درجة أهل البيت في الجنة؟ مع أنهم عليهم السلام لا يُقاس بهم أحد في درجاتهم ومقاماتهم.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بمراجعة الشيخ أفاد أن المراد بعدم بلوغ أحد درجة أهل البيت (عليهم الصلاة والسلام) إنما هو بلوغ درجتهم ومنزلتهم عند الله تعالى، لا بلوغ درجتهم ومنزلتهم في الجنة ومجاورتهم فيها، فإن ذلك من كرمهم وتفضلهم على شيعتهم في الآخرة، كما كانوا يكرمون بعض شيعتهم بمجاورتهم في منازلهم في الدنيا.
وفقكم الله لمراضيه.
مكتب الشيخ الحبيب في أرض فدك الصغرى
11 ذو الحجة 1447 هجرية