كيف يكون الحسن المثنى مذموما مع أنه شارك في الطف والإمام الحسين عليه السلام أثنى على أصحابه وأهل بيته؟

شارك الإجابة على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في خصوص الحسن المثنى ابن الإمام الحسن المجتبى عليه السلام، كيف يمكن القول انه مذموم وقد قال أبا عبدالله عليه السلام "فإنّي لا أعلم أصحاباً أوفى ولا خيراً من أصحابي، ولا أهل بيت أبرّ ولا أوصل من أهل بيتي فجزاكم الله عنّي خيراً" ومن المعلوم بأن الحسن المثنى كان حاضر في الطف وشارك في القتال، ولا يمكن القول بان الإمام كان يقصد من يموت معه فهنا نطلب بالدليل


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين

جواب المكتب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قول الإمام عليه السلام إنما في خصوص من استشهد معه وبذل مهجته دونه صلوات الله عليهم أجمعين، ولا يشمل أمثال الحسن المثنى الذي انحرف تاليا، كما بين سماحة الشيخ ذلك في إحدى محاضراته. والعبرة بالخواتيم!

راجعي الجواب التالي:
https://al-qatrah.net/an3793

وكذا لا يشمل الضحاك المشرقي الذي ترك الإمام الحسين عليه السلام وحيدا بعد أن كان قد شرط على الإمام عليه السلام أن يقاتل معه ما رأى مقاتلا، فلما استشهد جميع أصحابه انصرف عن أرض المعركة وسلَّم الإمام للأعداء، فتنبهي.

راجعي الجواب التالي:
https://www.al-qatrah.net/an3746

وننصحكِ بالاستماع للمحاضرة التالية بعنوان: (أتراك كذاك الذي نصر الحسين عليه السلام ثم تركه في آخر لحظة وهرب!):
https://www.youtube.com/watch?v=j5xppmanCeU

وفقكم الله لمراضيه.

مكتب الشيخ الحبيب في أرض فدك الصغرى

30 صفر الأحزان 1447 هجرية


ملاحظة: الإجابات صادرة عن المكتب لا عن الشيخ مباشرة إلا أن يتم ذكر ذلك. المكتب يبذل وسعه في تتبع آراء الشيخ ومراجعته قدر الإمكان.
شارك الإجابة على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp