السَلام عَليكُم ورَحمَة اللّٰه وبركاتُه شَيخنا الحَبيب عَظم اللّٰه أجرنا وأجركُم بذكرىٰ أربعينيَة سَيد الخَلق رَسول اللّٰه (صَلىٰ اللّٰه عَليه وآله) وذكرىٰ الروايَة الأولىٰ لإستشهَاد مَولاتنا فاطِمَة الزَهراء (صَلَوات اللّٰه عَليها) ما رَأي سَماحتكُم بالسَيد مُحَمَد رضا شَرف الدين العاملي وهوَ مِنَ المَعروفين أيضًا بمعارضَة منهجيَة النظام الإيراني وما يُسمىٰ بحزب اللّٰه (والعياذ باللّٰه) اللبناني ؟ وَفقكُم اللّٰه شَيخنا العَزيز والحَبيب.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بمراجعة الشيخ،
لا نعرفه تمام المعرفة. والظاهر أن هؤلاء المعممين اللبنانيين في النجف قد طفح بهم الكيل بعد الذي أصاب شيعة لبنان فباتوا بضوء أخضر مرجعي يتكلمون - على تخلُّجٍ - ضد النظام البتري الجائر وسياساته المشيطة بدماء المؤمنين والمهددة لمستقبل الطائفة. بيد أن هؤلاء المعممين قد تأخروا كثيرا، وكذلك تأخرت المرجعية. وإلى الله المشتكى من قوم أعرضوا صفحا عما كنا ننادي به قبل سنين وسنين من المسارعة في التصدي قبل وقوع الكوارث.
وفقكم الله لمراضيه.
مكتب الشيخ الحبيب في أرض فدك الصغرى
17 ربيع الآخر 1448 هجرية