كل خطيب يدعو في هذه الأيام باسم سيد الشهداء عليه السلام؛ عليه أن ينتبه إلى عمامته. لا إلى نوعية قماشها وطرازها؛ وحجمها وشكلها؛ وعدد طيَّاتها أو «كسراتها»؛ وكيف تتدلى خصلات قصاص شعره منها - وهي أمور يبالغ فيها مَن أصيبوا بداء المنذر بن الجارود العبدي - بل أن ينتبه إلى ما تمثِّله العمامة من منهج؛ وإلى أيٍّ تنتمي حقًّا.
وبمناسبة حلول شهر محرم الحرام واستشهاد أبي عبد الله عليه الحسين عليه السلام نضع بين أيديكم هذه المقالة على هيئة كتاب.
لتنزيل الكتاب ونشره عبر الرابط التالي:
اضغط هنا