هل بايع الإمام الحسن عليه السلام معاوية لعنه الله كما جاء في رجال الكشي؟

شارك الإجابة على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp

هذة الرواية كثيراً ما يحتج بها المخالفون

رجال الكشي: جبرئيل بن أحمد وأبو إسحاق حمدويه، وإبراهيم بن نصير عن محمد بن عبد الحميد العطار الكوفي، عن يونس بن يعقوب، عن فضيل غلام محمد ابن راشد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن معاوية كتب إلى الحسن بن علي صلوات الله عليهما أن: أقدم أنت والحسين وأصحاب علي فخرج معهم قيس بن سعد ابن عبادة الأنصاري فقدموا الشام، فأذن لهم معاوية، وأعد لهم الخطباء فقال:
يا حسن قم قبايع فقام وبايع، ثم قال للحسين عليه السلام: قم فبايع، فقام فبايع، ثم قال:
يا قيس قم فبايع فالتفت إلى الحسين عليه السلام ينظر ما يأمره، فقال: يا قيس إنه إمامي يعني الحسن عليه السلام


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بمراجعة الشيخ أفاد أن لا حجة للعدو علينا بهذا الخبر، لأنه خبر مجهول لا تُعلم وثاقته كما لا يُعلم ضبطه، وهو الفضل أو الفضيل غلام محمد بن راشد.

وعلى التنزل؛ فالتعبير عن المبايعة حينئذ تسامحي ليس يُراد به إلا المتاركة في السلطان لا الإقرار بشرعية الخلافة وأهلية معاوية لعنه الله لها، لثبوت أن من شرط الحسن صلوات الله عليه في متاركته وموادعته «أن لا يسميه أمير المؤمنين» كما رواه إمام أئمة العدو ابن خزيمة كما في (علل الشرائع ج١ ص٢١٠). وعن سليم بن قيس قال: قام الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام على المنبر حين اجتمع مع معاوية، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس إن معاوية زعم أني رأيته للخلافة أهلا ولم أرَ نفسي لها أهلا، وكذب معاوية، أنا أولى الناس بالناس في كتاب الله وعلى لسان نبي الله، فأقسم بالله لو أن الناس بايعوني وأطاعوني ونصروني لأعطتهم السماء قطرها والأرض بركتها، ولما طمعتَ فيها يا معاوية» (بحار الأنوار ج٤٤ ص٢٢).

وفقكم الله لمراضيه.

مكتب الشيخ الحبيب في أرض فدك الصغرى

20 شوال 1442 هجرية


شارك الإجابة على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp