29 ذو الحجة 446
إذا أراد المرء أن يكون واقعيا فليس له إلا أن يسلِّمَ بأن الخطوة التي أقدم عليها الإمام الحسين صلوات الله عليه كانت أعظم فتنة فرَّقت الأمة ولا تزال تفرِّقها إلى يومها هذا، فلو لا الطف لما انقسم الناس وتجذَّر فيهم كل هذا الانقسام المتجدد مع كل عاشوراء في كل سنة.
وبمناسبة حلول شهر محرم الحرام واستشهاد أبي عبد الله الحسين عليه السلام نضع بين أيديكم هذه المقالة على هيئة كتاب.
لتنزيل الكتاب ونشره عبر الرابط التالي:
اضغط هنا