9 ربيع الآخر 1447
يبدي سماحة الشيخ الحبيب شكره وتقديره للمؤمنين في العراق الذين تفاعلوا مع الدعوة لتجديد العلم العراقي وتزيينه بعبارة (الله أكبر لبيك يا حسين) حيث قاموا بتشكيل وفود للقاء المرشحين للانتخابات البرلمانية القادمة وتحفيزهم لتبني تحقيق هذه الغاية السامية عبر طرح مشروع تعديل قانون العلم في البرلمان المقبل.
يدعو سماحته بقية المؤمنين الحسينيين إلى أن يحذوا حذو من سبق منهم بتشكيل مزيد من الوفود وتكثيف اللقاءات والتحركات الميدانية، مشددا على ضرورة أن يكون التصويت للمرشح الذي يتعهد بهذا العهد بصدق وإخلاص.
ويعيد سماحته التذكير بأن سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه الصلاة والسلام) هو الرمز الوطني لجميع مكونات الشعب العراقي، فإنه وإن كان رمزا دينيا للمسلمين إلا أنه لا توجد فئة من فئات هذا الشعب لا تفخر به ولا تعتبره رمزا للحرية والإنسانية والإباء والكرامة والتضحية والمثل الرفيعة، فيكون من حقه أن تضاف التلبية باسمه الشريف إلى العلم العراقي، لأن أكثر ما يُسمع في سماء العراق إنما هو شعاران ينطلقان من المآذن ومن حناجر الملايين، وهما: (الله أكبر) و(لبيك يا حسين)، وهذه هي الهوية الحقيقية للشعب العراقي التي لا بد للعلم الوطني من أن يترجمها باعتزاز.
وعبَّر سماحته عن إيمانه الأكيد بأن تزيين العلم العراقي باسم أبي الأحرار (صلوات الله عليه) سيستنزل بركات السماء على هذا البلد لينعم بمزيد من الخير والتقدم والازدهار إن شاء الله تعالى، وأن الذين سيوفقون لتحقيق هذا الإنجاز التاريخي العظيم سيعانقون بإذن الله سيد شباب أهل الجنة (عليه السلام) ساعة ينتقلون من هذه الحياة الفانية إلى الحياة الأبدية ضامنين بإذن الله مفازتهم من العذاب بشفاعته يوم الورود ﴿وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾.
مكتب الشيخ الحبيب في أرض فدك الصغرى
بتاريخ 9 ربيع الآخر 1447 - 2 أكتوبر تشرين الأول 2025
صورة من البيان: