2 جمادى الأولى 1447
يعبر الشيخ الحبيب عن شديد غضبه واستنكاره لإقدام حكومة قطر على اعتقال وسجن الدكتور السوداني المتشيع عبد الرحمن محمد يدي النور صاحب كتاب (من ظلام ضلال السقيفة إلى نور هداية السفينة) وغيرها من الكتب القيمة التي تم اتهامه بسبب تأليفه لها بـ «التشكيك في أسس وتعاليم الدين الإسلامي وإثارة النعرات الطائفية والدينية والمساس بالنظام العام للدولة» وتم الحكم عليه على أثر ذلك بالسجن ثلاث سنوات مع أنها مجرد قضية رأي!
سماحته يؤكد أن لجوء الحكومات لقمع أصحاب الرأي والحجر على حرية التعبير لن يؤدي إلى إيقاف المد الشيعي المتصاعد في الأمة التي سئمت من الكذب والخداع والدجل وتريد العودة إلى الإسلام النقي غير المشوب ولا المزيف المتمثل برسول الله وأهل بيته الأطهار (عليهم الصلاة والسلام).
سماحته يحيي ثبات وشجاعة الدكتور يدي النور حيث أظهرت محاضر التحقيق عدم نكرانه لأقواله ومؤلفاته وإصراره على ما ورد فيها في فضح المنافقين الذين حرفرا دين رسول الله (صلى الله عليه وآله) واضطهدوا أهل بيته الأطهار (عليهم الصلاة والسلام).
يدعو سماحته حكومة قطر إلى التعقل وتنظيف سجلها من انتهاكات حقوق الإنسان وإطلاق سراح الدكتور يدي النور فورا خاصة وأن الخبراء القانونيين يؤكدون انتفاء أي سند قانوني لتجريمه طبقا للقوانين القطرية.
كما يدعو سماحته الإدارة الاتحادية وعموم المؤمنين لبذل أقصى الجهود لتفريج كربة الدكتور المؤمن، مبتهلا للعلي القدير أن يكون ذلك عاجلا غير آجل بحق المصطفى وآله الطاهرين (عليهم الصلاة والسلام).
مكتب الشيخ الحبيب في أرض فدك الصغرى
بتاريخ 2 جمادى الأولى 1447 - 25 أكتوبر تشرين الأول 2025
صورة من البيان: