بيان | سماحته يعبر عن غضبه من عودة مظاهر الوثنية في الجزيرة المحمدية على يد الصبي العاهر الفاجر محمد بن سلمان

شارك الخبر على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp

13 جمادى الآخرة 1447

يعبر سماحة الشيخ الحبيب عن غضبه الشديد من عودة مظاهر الوثنية في الجزيرة المحمدية على يد الصبي العاهر الفاجر محمد بن سلمان آل سعود، وذلك على أثر السماح أخيرا بإقامة مهرجانات دينية هندوسية في الرياض برعاية السفارة الهندية، تخللها تعظيم لآلهة الهندوس وطقوسا وثنية سافرة، هذا في الوقت الذي يُضطهد فيه المسلمون في الهند وتُرتكب ضدهم بتحريض من الحزب الحاكم أبشع الجرائم التي بلغت مبلغ حرق شباب المسلمين أحياء وانتهاك حرمة نسائهم وهدم مساجدهم وبيوتهم.

يرى سماحته الصمت المخزي عن التدنيس المتكرر لبلاد الحرمين إشعارا بموت الغيرة الدينية لدى عموم المسلمين، ويربأ بشيعة أهل البيت (عليهم الصلاة والسلام) عن ذلك، ويدعوهم لأن يكونوا على المعهود منهم في صدارة المتصدين للجبابرة والمفسدين في الأرض، محذرا من أن التساهل في مواجهة هذه المنكرات سيؤدي إلى تكرارها ورواجها حتى يتطبَّع عليها الناس ولا تثير حفيظة أحد منهم، وبهذا تستنزل النقمة الإلهية وتحل على هذه الأمة لعنة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الذي جاهد أعظم الجهاد وبذل التضحيات الجسام من أجل تطهير جزيرته من مظاهر الوثنية والفساد والتفسخ الأخلاقي فإذا بهذه الأمة المتخاذلة تعيدها إليها من جديد انقيادا وخضوعا لجبابرتها الفسقة.

وفي هذا الصدد يجرِّم سماحته الخونة من المعممين كسامري القطيف وأضرابه الذين لا يخجلون من التوافد علانية على العاهر الفاجر ابن سلمان متزلفين، مؤكدا أنهم لا يمثلون شيعة أهل البيت (عليهم الصلاة والسلام) الرافضة الأبرار، ومشجعا على معاقبتهم شعبيا على هذا التلويث لطهر التاريخ الشيعي الذي كان دوما عدوا لدودا لكل طاغية ومفسد في الأرض.

ويدعو سماحته عموم المسلمين إلى تصحيح إسلامهم بالعودة إلى شرعية الثقلين: الكتاب والعترة، ومبايعة إمام العصر المهدي الموعود (عليه الصلاة والسلام) والعمل على التمهيد لظهوره كي تتخلص هذه الأمة المنكوبة من الطغاة والجبابرة والمفسدين وتعيش في ظل الحق والعدل والفضيلة.

مكتب الشيخ الحبيب في أرض فدك الصغرى
بتاريخ 13 جمادى الآخرة 1447 - 5 ديسمبر كانون الأول 2025

صورة من البيان:

شارك الخبر على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp