24 جمادى الآخرة 1447
إزاء التأجيج الذي يتكرر من حين لآخر ضد رجال الشعر والأدب في العراق الذين يعبرون عن رفض قتلة وأعداء أهل البيت عليهم السلام؛ يدعو سماحة الشيخ الحبيب إلى التضامن معهم وصد محاولات إسكاتهم بالملاحقات القانونية التعسفية التي تتجاوز مبدأ حرية الرأي والتعبير.
يؤكد سماحته على أن أبا بكر وعمر وعثمان (عليهم لعنة الله) ما داموا رموزا لم يجمع عليها المسلمون فإنه لا حق لأحد في فرض احترامهم على الجميع لا شرعا ولا قانونا ولا عرفا، وأن لشيعة أهل البيت (عليهم الصلاة والسلام) الحق في التعبير الأدبي عن البراءة منهم بذكر ما نطق به الأئمة الأطهار (عليهم الصلاة والسلام) ضدهم في بيان جناياتهم ومثالبهم وانحرافاتهم، والاستمرار على سيرتهم العطرة الممتدة لأكثر من أربعة عشر قرنا في المجاهرة برفضهم ومعاداتهم التزاما بموقف سيد المرسلين (صلى الله عليه وآله وسلم) الذي جاء في الأحاديث الصحيحة المجمع عليها أنه نظر إلى أهل بيته: عليا وفاطمة والحسن والحسين (عليهم الصلاة والسلام) فقال: «أنا حرب لمن حاربكم، وسلم لمن سالمكم».
يدعو سماحته رجال الشعر والأدب في العراق للمضي على بأسهم المعهود في هجاء أعداء الله وأعداء رسوله وعترته الطاهرة (عليهم الصلاة والسلام) مهما تألبت عليهم أحزاب الضلالة وأعداء الحرية الذين لن يعودوا بإذن الله إلا خائبين مهزومين كما قال تعالى: ﴿جُندٌ مَّا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِّنَ الْأَحْزَابِ﴾.
مكتب الشيخ الحبيب في أرض فدك الصغرى
بتاريخ 24 جمادى الآخرة 1447 - 16 ديسمبر كانون الأول 2025
صورة من البيان: