26 ربيع الآخر 1448
يدين الشيخ ياسر الحبيب بأشد العبارات إقدام حكومة الطاغية إلهام علييف على منع الفتيات المحجَّبات من دخول المدارس ومواصلة مسيرتهن التعليمية في أذربيجان، وهو ما يتنافى مع الحرية الدينية والحقوق الإنسانية التي تكفلها المواثيق الأممية.
يعتبر سماحته هذه الإجراءات تأكيدا عمليا لما يحمله هذا الدكتاتور المتصَهيِن الغارق في الدعارة والنهب وغسيل الأموال من نوايا خبيثة تستهدف الشعب الآذري في هويته الإسلامية الشيعية وذلك بزَجِّهِ قسرًا نحو الإلحاد والفساد بعد منع مظاهر الفضيلة والتضييق على الشعائر الدينية.
سماحته يعبِّر عن ثقته بأن مصير هذه الإجراءات هي الفشل كما فشلت من قبل في إيران وتركيا، وأن الفتيات المؤمنات في أذربيجان سيزددن إصرارًا على التمسك بحجابهن الفاطمي فيما يحفر إلهام قبره بيديه تلاحقه لعنات الأجيال كما لاحقت رضا بهلوي وكمال أتاتورك.
سماحته يدعو علماء الدين وأنصار الحرية إلى عدم السكوت عن هذه الإجراءات التعسفية الظالمة والقيام بواجبهم في التصدي لهذا الطاغية وحكومته الفاسدة.
محمد أبو سلطان
مدير المكتب
مكتب الشيخ الحبيب في أرض فدك الصغرى
26 ربيع الآخر 1448
8 أكتوبر تشرين الأول 2026
صورة من البيان: