مصري ومغربية ومغربي يعلنون تشيّعهم لأهل البيت (عليهم السلام) على قناتي فدك وصوت العترة (عليهم السلام) في مساء الثلاثاء ليلة 17 صفر

شارك الخبر على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp

2014 / 12 / 16

في موعدٍ جديد لسماع أصواتهم على البث المباشر للشيخ الحبيب في الحوار المفتوح على قناتي فدك وصوت العترة (عليهم السلام)، تقدّم ثلاث من الأخوة المهتدين الجدد بطلبهم أن يلقنهم الشيخ شهادة الإسلام الحق بالولاية للمعصومين الأربعة عشر والبراءة من رموز الضلالة والبدع وتحريف الدين الإسلامي في مساء الثلاثاء الموافق لليلة 17 صفر 1435 هجرية.

فمن القاهرة جاء اتصال الأخ ”علاء“ ليفيد بأنه متشيّع منذ أقل من سنة على إثر متابعته للأوراق البحثية للشيخ الحبيب بحلقات البث المباشر، والتي يلقيها سماحته لبيان فساد المعتقد البكري، وإيضاح المكانة الحقيقية لشخصياته المقدسة، قبل أن يتقدم الأخ الكريم بخالص شكره وامتنانه لجهود الشيخ الحبيب التي تسببت في ركوبه لسفينة النجاة بإتبّاع رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأوصياءه الشرعيين من العترة الطاهرة صلوات الله عليهم.

ومن مدينة ”فاس“ في المغرب جاء اتصال الأخت ”حنان“ لتتحدث قائلة: ”أنا متشيّعة منذ ما يزيد عن شهر، حيث اكتشفت بالصدفة محاضرات الشيخ الحبيب وبدأت باستماعها، فاقتنعت بما جاء بها مبدئيا حتى أصبحت أستمع إليها بشكل يومي، فتعمقت عندي القناعة بضرورة إبراء ذمتي أمام الله ورسوله بالتبرّي من أعدائهم، كعائشة وحفصة وأبي بكر وعمر وعثمان، فحاولت الاتصال بكم منذ فترة إلى أن نجحت أخيرا بالوصول إليكم“. وأضافت الأخت الكريمة: ”أكرر شكري لكم على ما قمتم به من تبديدكم للأوهام والأمجاد الخيالية المزعومة التي لقنونا بها، إذ كشفتم لنا بأسلوبكم هذا مدى ابتعادنا عن الحقيقة“.

أما آخر الاتصالات في البرنامج فكان اتصال الأخ المهتدي ”نور الدين“ - وهو مغربي مقيم في فرنسا - حيث بدأ حديثه بالشكر الجزيل لجهود الشيخ الحبيب قبل أن يتحدّث قائلا: ”أنا متشيّع منذ سنتين، كنتيجة لمتابعتي لمحاضرات ومناظرات الشيخ الحبيب؛ إذ كان أول ما لفتني وجرني للبحث هو شعار (عائشة في النار) فاندفعت للبحث المستمر حتى انكشف لي بأن الدين البكري هو دين أقل ما يقال عنه أنه دين ”زبالة“ - أعزكم الله - ولذا أطلب منكم أن تلقنوني شهادة الرفض والدخول في التشيّع“.

وبعد تلقينه الشهادة أضاف الأخ ”نور الدين“ بأنه يشعر الآن وكأنه قد وُلِد من جديد، مستدركاً أنه يسعى لهداية من حوله من المعارف والأصدقاء إلا أنه مصدوم من درجة إعراض الناس عن القراءة والسماع للقول الآخر المخالف لاعتقاداتهم، فضلا عن كون البعض منهم يرى الشيخ عدوّاً له، وأضاف أيضا: ”أدعو للشيخ الحبيب أن يزيده الله صبراً على صبراً كي ينجح لهداية الأمة، وهذا هو دعائي لله في كل صلاة، فأنا بحمد الله دائم المشاهدة لقناة فدك وأسأل الله أن يحفظكم دوماً“.

من جهته بادل الشيخ الحبيب الأخوة الكرام بالدعاء لهم بما دعوا له، سائلا المولى عز وجل أن يثبّتهم على الإيمان والهدى، ويرفع درجاتهم في الدنيا والآخرة بأن يمن عليهم بشفاعة نبينا محمد (صلى الله عليه وآله)، وشفاعة الزهراء البتول وبعلها الكرار (صلوات الله عليهما) وشفاعة الأئمة الهادين المهديين من أبنائهما (صلوات الله عليهم أجمعين) بيوم الفزع الأكبر.




شارك الخبر على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp